Pages

Saturday, June 9, 2012

ليست نهاية المطاف

تصفيات قارة آسيا لكأس العالم 2014
المرحلة الرابعة – الجولة الثانية – المجموعة الأولى
ملعب جاسم بن حمد بنادي السد – الدوحة، دولة قطر

قطر (1) (يوسف أحمد د22)ي
كوريا الجنوبية (4) (لي كيون د26 د80–كواك تاي د55–كيم شين د64)ي




صدمة كبيرة تعرض لها جماهير العنابي مساء الجمعة بعد أن خسر الفريق أمام المنتخب الكوري الجنوبية برباعية، فالجميع كان يمني النفس بانتصار جديد يقربنا من تحقيق حلم التأهل التاريخي للمونديال، خاصة بعد البداية القوية للفريق في المرحلة الأخيرة من التصفيات وعودته من بيروت بثلاث نقاط ثمينة

الهزيمة ربما تكون ثقيلة بعض الشيء، ولكنها بكل تأكيد لا تعني نهاية المطاف، فالمنتخب القطري أثبت من قبل أن قادر على تحقيق نتائج إيجابية في ظروف أصعب، ودعونا لا ننسى أن تلك الهزيمة كانت الأولى له في التصفيات منذ سبع مباريات حقق خلالها نتائج إيجابية عديدة من بينها التعادل مع إيران

كما يجب أن لا ننسي أن المنتخب الكوري الجنوبي كان مرشحاً منذ البداية لتصدر المجموعة، ومن المؤكد أنه يستأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الثامنة على التوالي

وعلى عكس ما يعتقد البعض فتشكيلة المنتخب الكوري أمس لم تكن ضعيفة، بل كانت أقوى تشكيلة ممكنة، نعم دكة البدلاء كانت تضم لاعبين محترفين في ألمانيا وإنكلترا، ولكن على أرضية الملعب كانوا أفضل 11 لاعباً متوفرين للمدرب

ومن هؤلاء المدافع الأيسر (رقم 6) بارك جو هو بطل الدوري السويسري هذا العام مع بازل، ولاعبو الوسط كي سيونغ ريونغ (رقم 16) لاعب سلتيك والملقب بستيفان جيرارد الكرة الكورية، وكو جا تشول (رقم 13) هداف كأس آسيا 2011 ولاعب فولفسبورغ الألماني، وكيم بو كيونغ (رقم 7) اللاعب الشاب الذي يعتبر خليفة بارك جي سونغ لاعب مانستر يونايتد، بالإضافة إلى المهاجم لي دونغ غوك (رقم 20)، صاحب الخبرة وأحد أعضاء منتخب كوريا الجنوبية في مونديال 1998 بفرنسا!!!!ا

ما زال أمام العنابي خوض ست مباريات والمنافسة على 18 نقطة، والتركيز الآن يجب أن يكون على الخروج من موقعة طهران بعد يومين أمام إيران بأقل الخسائر، التعادل على الأقل سيكون مكسباً كبيراً، ومنتخبنا فعلها في شهر فبراير الماضي في أولى مباريات أوتوري مع المنتخب، وبالتالي هو قادر على فعلها مجدداً

أوتوري قادر على الخورج من الأزمة
ومع بعض التغييرات وبعض التركيز من اللاعبين سيتغير حال المنتخب، ربما يكون على أوتوري منح رزاق فرصة أكبر لإثبات إمكانياته، فهو مهاجم قوي وقادر على إرهاق أي دفاع

خط الوسط بحاجة لمساندة الدفاع بشكل أكبر، خاصة لورنس الذي كان بطيئاً للغاية في مباراة أمس، مما شكل ضغط كبير خاصة على مسعد الحمد في الجهة اليمنى. والمدافعين في حاجة للمزيد من الاستبسال والتركيز على الكرة، فلو استمر محمد كاسولا على نفس طريقته المتهورة، سيحصل على بطاقة حمراء عاجلاً أو آجلاً، ويتسبب في أضرار للفريق من الممكن تجنبها

بداية قوية

وبالعودة إلى أحداث لقاء الأمس، الفريق الكوري سيطر منذ البداية وكان بإمكانه التقدم في الدقائق الأولى بعد أن أخطأ قاسم برهان في استقبال كرة سهلة من خط الوسط الكوري، ولحسن حظه ارتدت الكرة من العارضة

اللاعب رقم 7، كيم بو كيونغ، شكل خطورة كبيرة على الدفاع القطري خاصة في الجهة اليسرى، وبالفعل كان أدائه يشبه كثيراً أداء بارك جي سونغ

يوسف مفتاح وضع العنابي في المقدمة
ورغم ذلك نجح العنابي في خطف هدف التقدم بعد أن مرر اللاعب الشاب خالد مفتاح كرة طويلة، استغلها يوسف أحمد ومر بسرعة ومهارة من كواك تاي هوي، قبل أن يسدد كرة قوية في المرمى الكوري

رد سريع

لم يهنأ لاعبو العنابي بفرحة الهدف لأكثر من أربع دقائق، بعد أن مر كيم بو كيونغ من جديد في الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية، قابلها لي كيون هو برأسية من مسافة قريبة في مرمى برهان
كيم، هل هو خليفة النجم بارك جي سونغ
وكان بإمكان المنتخب القطري على الأقل تهديد مرمى الضيوف من خلال عدة ركلات حرة مباشرة قريبة من منطقة الجزاء، ولكنه أهدرها برعونة عبر الاعتماد على التسديد بقوة بدون أي تركيز

إنهيار

في الشوط الثاني، كان المنتخب الكوري أكثر تركيزاً، واستغلوا بطء الدفاع القطري، ليتقدموا وسط ذهول الحضور، عبر كواك تاي هوي، الذي قابل ركنية كيم بو كيونغ صانع الهدف الأول، برأسية في الزاوية البعيدة، التي خلت من أي مدافع، خطأ دفاعي كلاسيكي

وبعد الهدف مباشرة دفع المدرب الكوري بمهاجم جديد، كيم شين ووك، لاعب عملاق طوله 1.96 متراً سبب العديد من المشاكل للدفاع القطري، ونجح بعد أقل من عشر دقائق من نزوله أن يضيف هدفاً آخر للضيوف، هذه المرة بتسديدة من على أطراف المنطقة، بدون أي ضغط من دفاع ووسط العنابي
واستمر الكابوس الدفاعي ليضيف الكورييون هدفاً رابعاً من جديد عبر لي كيون هون ومن جديد عبر رآسية من داخل منطقة الياردات الست، ومن جديد بعد ركلة ركنية نفذها هذا المرة كي سونغ يونغ
خالد مفتاح صنع هدف العنابي

مشاركة محمد رزاق وفابيو سيزار في الربع ساعة الأخير كان له أثر بالغ في إعادة النشاط لخط هجوم العنابي، فرزاق سدد كرة قوية أبعدها الحارس الكوري بصعوبة، قبل أن يسدد صاروخ آخر رده القائم، ولكن التغييرات كانت متأخرة، وعاد محاربو التايجوك إلى بلادهم وفي جعبتهم ثلاث نقاط ثمينة

منتخب قطر

قاسم برهان – محمد كاسولا، مسعد الحمد (محمد رزاق د70)، إبراهيم ماجد، خالد مفتاح – لورنس كواي (فابيو سيزار د73)، طلال البلوشي، وسام رزق (حامد إسماعيل د62) –خلفان إبراهيم، يوسف أحمد، سباستيان سوريا

منتخب كوريا الجنوبية

جونغ سونغ ريونغ – تشوي هيو جين، كواك تاي هوي، بارك جو هو، لي جونغ سو – كيم دو هيون (جي دونغ وون د81)، كيم بو كيونغ، كو جا تشيول (كيم شين ووك د56)، كي سونغ ريونغ – لي دونغ كوك (نام تاي هي د75)، لي كيون هو

الحكم
علي حمد - الإمارات

البطاقات الصفراءإبراهيم ماجد ويوسف أحمد ومحمد كاسولا (قطر) وكيم شين ووك (كوريا الجنوبية)ي

نقاط سريعة

المنتخب القطري لم يتلقى أربعة أهداف في مرماه على أرضه، في إطار المباريات الرسمية منذ 35 عاماً، وبالتحديد منذ خسارته أمام الكويت 1-4 في مارس 1977 ضمن تصفيات مونديال 1978

اما المرة الأخيرة التي تلقت شباك العنابي أربعة أهداف في مباراة رسمية فكانت في مارس 2009 عندما خسر أمام أوزبكستان في طشقند برباعية نظيفة في تصفيات المونديال الماضي

الجولة القادمة من التصفيات ستكون يوم الثلاثاء المقبل 12 يونيو، إيران تستضيف قطر ولبنان سيحل ضيفاً على كوريا الجنوبية

منتخب كوريا الجنوبية بدأ اللقاء بتشكيلة ضمت ثلاث لاعبين محترفين في أوروبا، انضم لهم في الشوط الثاني لاعب رابع هو جي دونغ وون المحترف في ساندرلاند الإنكليزي وأحد نجوم كأس آسيا 2011 في قطر

كما ضمت تشكيلة المنتخب الكوري الأساسية مدافع السد القطري لي جونغ سو، بينما دفع المدرب في الشوط الثاني بنجم نادي لخويا بطل دوري النجوم نام تاي هي

No comments: