Pages

Sunday, June 3, 2012

لبنان – قطر ... نقاط سريعة

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق مشوار العنابي في المرحلة الأخيرة من تصفيات قارة آسيا لمونديال 2014. الطريق إلى البرازيل يبدأ في بيروت عندما يواجه المنتخب القطري نظيره اللبناني بحثاً عن ثلاث نقاط هامة.

المنتخب القطري يبحث عن ظهور أول في النهائيات يؤكد به ارتفاع مستوى الكرة القطرية في السنوات الأخيرة والتي أكدها نادي السد العام الماضي بتتويجه بطلاً لدوري أبطال آسيا ثم بحلوله ثالثاً في مونديال أندية العالم في اليابان.

المنتخب اللبناني حقق إنجاز كبيراً بتأهله إلى هذه المرحلة من التصفيات للمرة الأولى في تاريخه. التأهل كان مستحقاً بعد أن حقق الفريق نتائج رائعة في الدور الماضي وتغلب على فرق كبيرة مثل كوريا الجنوبية والكويت، وبالتالي لن يكون الأمر مفاجئاً إذا نجح منتخب الأرز في مواصلة تلك العروض القوية وربما التواجد أيضاً في البرازيل عام 2014.

تأهل المنتخب القطري جاء بعض موقعة مثيرة في ختام المرحلة الماضية من التصفيات جمعته بمنتخب إيران في طهران وانتهت بالتعادل 2-2. تلك المباراة كانت الأولى تحت قيادة المدرب البرازيلي باولو أوتوري، الذي حل مكان مواطنه المقال سباستياو لازاروني.
أوتوري حل مكان مواطنه لازاروني في فبراير

الطريق الصعب للبرازيل

رغم أن صفوف العنابي تبدو مكتملة قبل انطلاق المرحلة الحاسمة من التصفيات، نتمنى أن لا يكون لجدول مباريات التصفيات "الغير عقلاني" سبباً في فقدان نقاط هامة.

فالمنتخب القطري هو المنتخب الوحيد بين فرق المجموعة الذي سيلعب ثلاث مباريات في عشرة أيام في ثلاث دول مختلفة !!!!

منتخبات كوريا الجنوبية وأوزبكستان وإيران لن يلعبوا سوى مباراتين، أما المنتخب اللبناني الذي سيلعب ثلاث مباريات، ستكون أول مباراتين على أرضه أمام قطر ثم أوزبكستان.

الحصول على النقاط الثلاث أمام لبنان اليوم سيكون له أثر إيجابي كبير على لاعبي العنابي قبل ان يعود للدوحة لمواجهة أقوى فرق المجموعة كوريا الجنوبية في الثامن من يونيو، ثم يسافر لموقعة صعبة في طهران بعد أربعة أيام أمام إيران.

العنابي يتفوق في المواجهات المباشرة

ثلاث مواجهات سابقة = ثلاثة انتصارات للعنابي

مواجهة اليوم ستكون المباراة الرسمية الأولى بين منتخبي قطر ولبنان، رغم أن المنتخبين التقيا من قبل في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأسيوية عام 1998 بالعاصمة التايلاندية بانكوك، وفاز حينها العنابي 1-صفر، إلا أن الفيفا لم يعتبرها مباراة رسمية.

والتقى المنتخبان بعدها مرتين ودياً ففاز العنابي مجدداً 4-1 عام 2004 ثم 2-1 عام 2008 في الدوحة.

نظرة على المنتخب اللبناني

مدرب منتخب لبنان هو الألماني تيو بوكير، مدرب يبلغ من العمر 63 عاماً، ويتملك خبرة كبيرة في الشرق الأوسط حيث قاد من قبل عدة أندية منها الزمالك والإسماعيلي المصريين والوحدة السعودي.

أبرز الغيابات في المنتخب اللبناني ستكون ممثلة في رضا عنتر اللاعب السابق لناديي كولن وفرايبورغ الألمانيين ومحمود العلي مهاجم العهد اللبناني.
غدار ... أخطر مهاجمي منتخب الأرز

نقطة ضعف المنتخب اللبناني ربما تكون حراسة المرمى، ولكن الدفاع يقوده لاعب مخضرم يملك خبرة طويلة في البوندزليغا الألمانية مع فرايبورغ وكولن، وهو يوسف محمد.

الفريق يضم العديد من المواهب الهجومية على رأسها بالطبع الهداف المتميز محمد غدار المحترف حالياً في كيلانتان الماليزي، وحسن معتوق نجم نادي عجمان الإماراتي، وسيساندهم بالطبع في الوسط لاعبين مثل زكريا شرارة القادم من نادي كوالالمبور الماليزي، وعباس عطوة لاعب نادي دبي الإماراتي.

مخاوف أمنية

الجمهور اللبناني سيحضر المباراة

قبل أيام قليلة أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية أن المباراة أمام قطر ستلعب بدون جمهور بسبب مخاوف أمنية، وهو ما تسبب بحالة غضب شديدة بين الجماهير خاصة بعد أن تم بيع الآلاف من بطافات الدخول. وبعد مفاوضات بين إتحاد الكرة اللبناني والجهات الأمنية تم الإعلان يوم الجمعة الماضي عن إلغاء القرار لتتنفس الجماهير اللبنانية الصعداء وتحظى على فرصة متابعة فريقها في مواجهات قد تكون تاريخية خاصة في حالة التأهل لمونديال البرازيل.

No comments: